مع اقتراب شهر رمضان 2026، يظل العديد من المسلمين غافلين عن السنن النبوية الكريمة التي أُوصينا بها في هذا الشهر الفضيل، إذ تُعد هذه السنن فرصة رائعة للتقرب إلى الله، من خلال اتباع ما كان يحافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم، قبل الإفطار أو السحور.
سنن مهجورة في رمضان
جاء النبي صلى الله عليه وسلم بمجموعة من السنن الغنية التي يجب أن نحييها، لما فيها من الأجر والثواب، ومنها:
تعجيل الإفطار وتأخير السحور
كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على تعجيل الإفطار عند غروب الشمس، ويؤخر السحور إلى الوقت القريب من الفجر، حيث قال: «لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر وأخروا السحور».
الدعاء عند الإفطار
عند الإفطار، كان النبي يدعو بقوله: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»، مشيرًا إلى أهمية هذا الوقت في استجابة الدعاء.
الإفطار على تمر وماء
يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم فطره بالتمر والماء، وفق ما ورد في حديثه: «كان يفطر على رطبات، فإن لم تكن، فعلى تمرات، فإن لم تكن، حسا حسوات من ماء».
السحور
حث النبي على تناول السحور، قائلاً: «تسحروا فإن في السحور بركة»، مما يعكس أهمية هذه الوجبة في تعزيز طاقة الصائم.
الإكثار من الصلاة والقيام
كان النبي لا يغفل عن صلاة التراويح والقيام، فقد قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، مما يؤكد على فضل الاجتهاد في العبادة خلال هذا الشهر.
الإكثار من قراءة القرآن
كان النبي يخصص وقتًا لتلاوة القرآن الكريم، حيث كان يراجع جبريل عليه السلام معه في ليالي رمضان.
كثرة الصدقات والإحسان
كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وخصوصًا في رمضان، حيث كان يكثر من الصدقات وإفطار الصائمين.
الاعتكاف في العشر الأواخر
كان النبي يعتكف في آخر عشر ليال من رمضان، بحثًا عن ليلة القدر، مما يعكس أهمية الخلوة للعبادة.
صلة الرحم وحسن الخلق
دائمًا ما كان النبي يحث على صلة الأرحام وتحسين الأخلاق، ويشير إلى ضرورة تجنب الجدال والغضب.
سنن الصوم في رمضان
وبالإضافة إلى تلك السنن، فإن للصيام سننًا تعززه، تشمل:
السواك وتنظيف الفم
كان النبي يستخدم السواك لحفظ طهارة الفم.
كثرة الذكر والاستغفار
حث النبي على الإكثار من ذكر الله والاستغفار خلال الصيام.
التخفيف في العمل والابتعاد عن الغضب
كان النبي يوصي بالتقليل من الجهد والتجنب لأي شكل من أشكال الغضب، للحفاظ على أجر الصيام.
