شهدت عاصمة إسبانيا أمس الثلاثاء تجمعاً خاصاً للاعبي ريال مدريد، حيث تجمعت الصفوف بعد انتصاره على فالنسيا، بهدفين نظيفين، في إطار منافسات الجولة الـ 23 من الدوري الإسباني. هذه العزومة كانت أكثر من مجرد عشاء، بل تمثل رمزًا للتكاتف والوحدة، في ظل التحديات القادمة التي تحيط بالفريق على المستوى المحلي والأوروبي.
عزومة للاعبي ريال مدريد: رسالة للوحدة
أفادت صحيفة “آس” بأن الحضور لم يقتصر على وجبة العشاء فقط، بل كان تجمّعًا يهدف لتقوية العلاقات بين اللاعبين، وتعزيز التلاحم لمواجهة التحديات الكبرى في المرحلة الحاسمة من الموسم. وقد رصدت الصحيفة أن الشوارع المحيطة بمطعم “61” في شارع خوسيه أباسكال، كانت أكثر ازدحاماً من المعتاد، مما يعكس الأجواء الاحتفالية لهذا الحدث.
غياب الجهاز الفني وتعزيز الروح المعنوية
اللافت للنظر أن أعضاء الجهاز الفني بقيادة أربيلوا لم يحضروا الاجتماع، لكن جميع اللاعبين كانوا حاضرين، حيث كانت الرسالة واضحة: الوحدة والتلاحم في غرفة الملابس، والعمل معًا لتحقيق الألقاب. يطمح الفريق للمنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وتجديد الثقة بعد الشائعات حول الأزمات الداخلية.
البداية من فينيسيوس: التواصل الاجتماعي
وقد كان البرازيلي فينيسيوس هو الأول الذي أعلن عن هذا العشاء الجماعي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، حيث تبعه كل من سيبايوس، وكرافاخال، وميليتاو، ورودريجو. هذا التفاعل في السوشيال ميديا، يعكس الروح العالية بين اللاعبين ويعزز من تواصلهم مع جمهورهم.
تمثل هذه العزومة بداية جديدة لتعزيز الروابط داخل صفوف الفريق، خصوصاً في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى ريال مدريد لتحقيق النجاح في كل المسابقات التي يشارك فيها، ومع هذه الروح المعنوية العالية، لا شك أن القدرة على التنافس ستكون أكبر في مواجهة التحديات المقبلة.
