تواجه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحديات كبيرة تتعلق بتنظيم النسخة الأولى من بطولة دوري أمم إفريقيا، فقد أثار عدم تحديد موعد أو مكان إقامة البطولة مخاوف عديدة، مما وضع “الكاف” في موقف حرج أمام الانتقادات المتزايدة منذ الإعلان عنها، تتصاعد أزمة البطولة مع تسريبات محتملة بشأن تأجيل كأس أمم إفريقيا 2027، والتي من المقرر إقامتها بشكل مشترك في تنزانيا وكينيا وأوغندا، وخلال هذه الظروف قد يصبح إلغاء النسخة الأولى من دوري أمم إفريقيا للمنتخبات أمرًا واردًا، خاصةً أن “الكاف” لم تُدرج البطولة ضمن برامج مسابقاتها الممتدة.
تحديات تنظيم دوري أمم إفريقيا
ازدحام جدول المنافسات الدولية
تتزامن هذه التطورات مع ازدحام أجندة كرة القدم العالمية، مما يخلق صعوبة في تحديد مواعيد مناسبة لإقامة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، بالإضافة إلى بطولة الأمم الأوروبية، والألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس، مما يزيد من التعقيدات المحدقة بتنظيم البطولة في الوقت المحدد، وإذا تم تأجيل “دوري أمم إفريقيا للمنتخبات” إلى 2029، قد يتعارض ذلك مع تنظيم كأس العالم للأندية المقررة حينها، مما يزيد الضغط على “الكاف” ورئيسها باتريس موتسيبي.
غموض مكان إقامة البطولة
حتى اللحظة، لم تعلن “الكاف” عن البلد المضيف للنسخة الأولى من دوري الأمم، وقد ارتبط اسم المغرب مؤخرًا بإمكانية استضافتها، في ظل ضيق الوقت وعدم قدرة “الكاف” على الانتظار، وعلى الرغم من عدم إعلان المغرب عن أي نية لتقديم ملف الترشيح، إلا أنه لم ينفِ صحة هذه الأخبار أيضًا.
قرارات مصيرية مرتقبة في الاجتماع المقبل
من المتوقع أن يشهد اجتماع المكتب التنفيذي لـ”الكاف”، المزمع عقده يوم غد الجمعة في دار السلام بتنزانيا، مناقشة عدة ملفات حيوية، تتضمن مراجعة اللوائح التنظيمية للبطولات الإفريقية، بالإضافة إلى الحسم في ملف تنظيم بطولة أمم إفريقيا للسيدات، التي تناقلت التقارير بشأنها إشاعات حول إمكانية تأجيلها أو سحب تنظيمها من المغرب، وسيشكل هذا الاجتماع فرصة هامة للبت في هذه القضايا الجوهرية، والخروج بقرارات من شأنها تحديد ملامح مستقبل كرة القدم الإفريقية.
