تشتهر الطبيعة بظواهرها المدهشة، ومن أبرزها “شلال النار” في منتزه يوسيميتي الوطني، حيث يتفجر الجمال في مشهد خلاب، يتحول فيه شلال ذيل الحصان إلى وميض مذهل، إذ يتوهج بألوان البرتقالي والأحمر خلال غروب الشمس، ويمتد هذا العرض الفريد لبضع دقائق في الفترة من منتصف إلى أواخر فبراير، مما يجذب آلاف الزوار من مختلف أنحاء البلاد.
شلال النار: ظاهرة طبيعية فريدة
على الرغم من أن شلال ذيل الحصان ليس أكثر المعالم المعروفة في يوسيميتي طوال العام، إلا أن تأثير “شلال النار” يتحقق فقط في بضعة أسابيع من فبراير، عندما تتلاقى زاوية الشمس المثالية مع تدفق المياه النقية، ما يجعله مشهداً ساحراً يكاد يكون خيالياً، ويجد الزوار أنفسهم مندهشين أمام هذا العرض الفريد.
الأوقات المناسبة لزيارة شلال النار
بحسب موقع National Parks Traveler، ستكون الفترة المثالية لرؤية شلال النار في الفترة من 10 إلى 26 فبراير 2026، لذا يجب على الزوار التخطيط لزيارتهم في هذا التوقيت للحصول على تجربة لا تُنسى.
الأسرار وراء ظاهرة الشلال المتوهج
تعتمد ظاهرة شلال النار على شرطين رئيسيين، الأول هو زاوية الشمس التي يجب أن تتطابق مع الشلال عند غروب الشمس، وهذا يحدث عادةً في منتصف إلى أواخر فبراير، والثاني هو تدفق المياه، حيث يجب أن تتوفر كمية كافية من ذوبان الثلوج من جبل إل كابيتان، مما يسمح بتغذية الشلال، مع ضرورة تجنب الأيام الباردة أو الغيوم الكثيفة التي قد تؤثر على الظاهرة.
تاريخ شلال النار واستعادته في يوسيميتي
اسم “Firefall” يعود إلى عام 1872، عندما أعد مالكو فندق Mountain House عرضاً نارياً في أعلى نقطة من Glacier، مما جلب حشوداً من المشاهدين لعقود، ولكن توقفت إدارة المنتزهات الوطنية عن هذا العرض لحماية البيئة الطبيعية في يناير 1968، وبعد سنوات، أعاد مصور اكتشاف الشلال المتوهج في Horsetail Fall، ليتمكن الزوار مرة أخرى من تجربة سحر “شلال النار”.
