بينما يُظهر الاقتصاد الأمريكي بعض النمو، أشار عضو الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران إلى أن السياسة النقدية الحالية قد تعرض هذا النمو للخطر، على الرغم من الدعم الذي يوفره الرئيس دونالد ترامب من خلال التخفيضات الضريبية. لذلك، جاءت دعوته لتخفيف إجراءات السياسة النقدية الحالية لتحفيز الاقتصاد وتحقيق التوازن المطلوب.
دعوة لخفض أسعار الفائدة
خلال حدث في بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، دعا ميران إلى أهمية خفض أسعار الفائدة، معتبراً أن النهج المتبع حالياً أكثر تشدداً مما ينبغي، وشدد على أن أكبر تهديد يواجه الاقتصاد يكمن في سوء تقدير المستوى المطلوب من تشديد السياسة النقدية. كما أشار إلى أن عدم وجود مؤشرات تدعو للقلق حول التضخم يمكن أن يمنح الاحتياطي الفيدرالي المرونة في اتخاذ القرارات.
تحليل الوضع الحالي للأسعار
أوضح ميران أنه من المحتمل أن يكون تقييم الاحتياطي الفيدرالي للأسعار مبالغًا فيه مقارنة بالواقع الاقتصادي، ويبدو أن تراجع التضخم في قطاع المساكن يمكن أن يعوض عن أي زيادة في القطاعات الأخرى، مما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحة أكبر للتحرك دون القلق من ارتفاع الأسعار.
أهمية سياسة تيسيرية
أكد ميران أن دعم سوق العمل من خلال سياسة أكثر تيسيراً سيكون خطوة منطقية، خاصة مع توسع العرض بوتيرة أسرع من الطلب. وكان ميران، الذي شغل سابقًا منصب مستشار اقتصادي في البيت الأبيض، من أبرز الداعين إلى تبني نهج نقدي أكثر مرونة.
خلافات حول السياسة النقدية
وفي مقابلته مع لوري لوجان، رئيسة بنك الاحتياطي في دالاس، ظهرت خلافات حول ضرورة خفض أسعار الفائدة، حيث اعتبرت أن السياسة الحالية لا تكبح الاقتصاد بشكل مفرط وأن المخاطر المتعلقة بالتضخم لا تزال قائمة. لم تصدر لوجان تعليقات جديدة خلال الفعالية، مما يبرز استمرار النقاش حول السياسة النقدية في الظروف الحالية.
