تحت مظلة العناية والاهتمام بالتربية القرآنية، انطلقت التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، والتي تُعقد في دورتها السابعة والعشرين، إذ تمثل هذه المسابقة حدثًا بارزًا يبرز اهتمام المملكة العربية السعودية بنشر الثقافة القرآنية ورفع مستوى التعليم الديني، حيث استمعت لجنة التحكيم اليوم إلى تلاوات متميزة من (18) مشاركًا ومشاركة، يمثلون ما يزيد عن تسع مناطق من المملكة، مما يعكس التنوع والاهتمام الواسع في هذا المجال.
توافد المتسابقين والمناطق المشاركة
تشهد المسابقة مشاركة (9) متسابقين و(9) متسابقات، حيث تحظى بقائمة من المميزين والمبدعين في مجالات حفظ القرآن الكريم، وتلاوته، وتفسيره، وتتوزع هذه المشاركات على مختلف الأفرع الستة للمسابقة، مما يتيح فرصة لجميع المشاركين لعرض قدراتهم وإظهار براعتهم، وقد تم استعراض ما يقارب (18) تلاوة متميزة في اليوم الأول، مما يزيد من حماس المنافسة بين المشاركين، ويعبر عن التزامهم بتحقيق أهداف المسابقة.
أهمية دعم المسابقات القرآنية
تعتبر هذه المسابقة فرصة حقيقية لتعزيز الثقافة القرآنية في المجتمع، فهي ليست مجرد مسابقة، بل هي منصة لتعزيز الروح الإيمانية والتنافس الشريف، حيث تشجع الفئات العمرية المختلفة على الالتزام بكتاب الله، وزيادة المعرفة الدينية، وتعميق فهم القرآن الكريم، مما يسهم في بناء جيل واعٍ وملتزم.
أهداف المسابقة والرسالة المأمولة
تسعى المسابقة إلى غرس حب القرآن الكريم في نفوس الشباب والشابات، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للقرآن في مجتمعاتهم، حيث تبرز أهمية الدعم المقدم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والذي يهدف إلى توفير بيئة ملائمة للمنافسة، وتعزيز فرص التعلم والتفاعل بين المشاركين.
مع اقتراب الجولة النهائية، يبقى الأمل معقودًا على أن تثمر هذه الجهود عن المزيد من الوصول إلى القلوب، وأن تكون المسابقة رمزًا للتمسك بالقرآن وإعلاء لشأن حاملينه، ليظل نبراسًا يضيء دروب الحياة.
