كتب- محمود عبدالرحمن:
في خطوة متقدمة لتعزيز الأمان، أعلنت شركة OpenAI، يوم الجمعة الماضي، عن إطلاق ميزتين جديدتين في روبوت الدردشة ChatGPT، وذلك لمواجهة التحديات المتزايدة المتعلقة بأمن أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت ضرورة ملحة وسط التحذيرات من محاولات الاختراق.
ميزتا “وضع القفل” و”الخطر المرتفع”
تتضمن التحديثات الجديدة ميزتين رئيسيتين: الأولى هي “وضع القفل” والثانية “الخطر المرتفع”، حيث تم تصميمهما لمواجهة هجمات “حقن الأوامر”، وهو أسلوب يستخدمه المخترقون للتلاعب بنماذج الذكاء الاصطناعي. هذه الميزات تهدف إلى حماية المستخدمين من تسريب المعلومات الحساسة أو تنفيذ أوامر غير مصرح بها.
وضع القفل: أمان متقدم للمستخدمين المعرضين للخطر
“وضع القفل” هو إعداد أمني اختياري متقدم، يستهدف المستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر، مثل القيادات التنفيذية وفِرق الأمن السيبراني في المؤسسات. يوفر هذا الوضع مستوى أعلى من الحماية ضد التهديدات المتقدمة، حيث يفرض قيودًا صارمة على تفاعل ChatGPT مع الأنظمة الخارجية، مما يقلل فرص استغلاله للتسريب البيانات أو اختراق التطبيقات.
التوسع في الإتاحة لميزات الأمان الجديدة
ستكون هذه الميزة متاحة بشكل مبدئي لمشتركي ChatGPT Enterprise، وChatGPT Edu، بالإضافة إلى ChatGPT for Healthcare وChatGPT for Teachers، كما تخطط OpenAI لتوسيع نطاق الإتاحة ليشمل المستخدمين الأفراد خلال الأشهر المقبلة.
تصنيف القدرات والمخاطر
ميزة “الخطر المرتفع” تهدف إلى تصنيف بعض القدرات داخل ChatGPT، مثل أدوات Atlas وCodex، حيث ستظهر التنبيهات بجانب الميزات التي تتطلب الاتصال بالإنترنت أو التفاعل مع أنظمة خارجية. هذه التدابير تأتي في سياق تزايد التحذيرات من محاولات الاختراق التي تستهدف الثغرات الأمنية في أدوات الذكاء الاصطناعي.
