تعتبر قصة عبدالله الحربي، خريج الكلية التطبيقية بجامعة القصيم، من أجمل القصص الملهمة التي تجسد قوة الإرادة والطموح، فقد وُلد عبدالله بإعاقة جسدية تتمثل في نقص بالأعضاء وبتر في الطرفين السفليين، إلا أن هذه التحديات لم تمنعه يومًا من السعي نحو تحقيق أحلامه وطموحاته، بل كانت حافزًا يدفعه باستمرار نحو التفوق في مجالات التعليم المختلفة.
الإرادة تصنع المعجزات
يعيش عبدالله اليوم كدليل حي على أن الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل قد تكون بداية جديدة لتحقيق آمال وطموحات أكبر، حيث تمكن من تجاوز صعوبات التنقل والإعاقات الجسدية من خلال تصميمه على الحصول على التعليم الذي يريده عبر الاستفادة من وسائل الدعم المتاحة، ويعد عبدالله أحد النماذج التي يمكنها تمثيل قدرة البشر على التغلب على التحديات وبناء الذات.
التحديات والنجاحات
بفضل الدعم العائلي والإصرار الشخصي، استطاع عبدالله أن يستكمل دراسته الجامعية، وعلى الرغم من المصاعب التي واجهها، إلا أنه اظهر مثابرة منقطعة النظير، من خلال:
– الانخراط في الأنشطة الجامعية.
– استخدام التقنيات الحديثة لتسهيل العملية التعليمية.
– التفاعل مع زملائه وإلهامهم لتحقيق أهدافهم الخاصة.
رسالة لكل معاق
يقول عبدالله دائمًا: “الإعاقة ليست نهاية الأحلام، بل هي فرصة لإثبات قدرات جديدة”، هذه الرسالة تحمل في طياتها الأمل لكل شخص يواجه التحديات، وتدعوه لتحقيق النجاح بدلاً من الاستسلام، فكل تحدٍ يمكن اعتباره فرصة لتحقيق الذات وصنع قصة نجاح ملهمة.
الخاتمة والأمل
ختامًا، تبقى قصة عبدالله الحربي رمزًا للأمل والإصرار، فهي تشجع الأفراد على تجاوز العقبات والنجاح بكل ثقة، ليتأكد الجميع أن الإعاقة الجسدية ليست عائقًا، بل يمكن أن تكون دافعًا لمزيد من النجاح والتفوق، وبهذا يصبح كل فرد قادرًا على صنع مستقبله بيديه، إذا ما اتخذ القرار الصحيح.
