حقق فريق نيوكاسل يونايتد تأهله إلى دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد انتصاره المثير على أستون فيلا بنتيجة 3-1، في مباراة أقيمت على ملعب فيلا بارك، حيث شهدت جدلاً تحكيمياً كبيراً بسبب غياب تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) عن هذه المرحلة من البطولة.
أستون فيلا ضد نيوكاسل يونايتد
أعاد غياب تقنية الفيديو للأذهان أجواء كرة القدم قبل التقنيات الحديثة، حيث كان للقرارات التحكيمية دور بارز في مجريات اللقاء، حيث افتتح أستون فيلا التسجيل عبر تامي أبراهام، الذي سجل أول أهدافه منذ عودته إلى الملاعب الإنجليزية، مستغلاً كرة ثابتة نفذها دوجلاس لويز، ليضعها في الشباك وسط اعتراضات من لاعبي نيوكاسل على وجود تسلل محتمل كان سيتم مراجعته لو كانت تقنية الفيديو متاحة.
حالات الجدل التحكيمي
قبل نهاية الشوط الأول، شهدت المباراة حالتي جدل جديدتين، الأولى كانت تدخلًا عنيفًا من لوكاس ديني على جاكوب مورفي، حيث اكتفى الحكم بإصدار بطاقة صفراء رغم وضوح الإصابة، أما الحالة الثانية فجاءت في الوقت بدل الضائع، عندما خرج الحارس ماركو بيزوت من مرماه ليعرقل مورفي، مما استدعى الحكم كريس كافاناج لإشهار البطاقة الحمراء مباشرة.
عودة نيوكاسل وخطف النقاط
في الشوط الثاني، استغل نيوكاسل النقص العددي في صفوف خصمه، وسيطر على الكرة بشكل كامل، ليعادل النتيجة من ركلة ثابتة أثارت المزيد من الجدل، إذ احتسب الحكم المخالفة خارج منطقة الجزاء رغم وجود لمسة يد داخلها، وصلت الكرة إلى ساندرو تونالي الذي سجل هدف التعادل بعد تسديدة انحرفت عن أحد المدافعين، ثم عاد تونالي ليسجل الهدف الثاني من تسديدة متقنة منح بها فريقه التقدم 2-1.
نهاية المباراة وانتقال نيوكاسل للمرحلة التالية
ومع استمرار محاولات أستون فيلا للعودة رغم النقص العددي، أنهى نيوكاسل المباراة في الدقيقة 88 بعد خطأ دفاعي قاتل، استغله نيك فولتماده ليضيف الهدف الثالث، وبالتالي يحسم بطاقة التأهل رسميًا، بهذا الفوز، يواصل نيوكاسل يونايتد مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما ودع أستون فيلا البطولة وسط احتجاجات جماهيرية على القرارات التحكيمية التي طغت على مجريات اللقاء.
