في إطار جهوده المستمرة لتحسين الظروف الإنسانية في المناطق المتأثرة بالصراعات، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن جهوده الأخيرة في محافظة حجة خلال الفترة من 21 إلى 27 يناير 2026م، حيث تم تحقيق إنجازات ملحوظة في توفير المياه الصالحة للشرب واستخدامات الحياة اليومية، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الأمن المائي في المناطق المحتاجة.
توزيع المياه الصالحة للشرب وتحسين جودة الحياة
ضخ المياه الصالحة للشرب
خلال هذه الفترة، تم ضخ 901.000 لتر من المياه الصالحة للشرب، وذلك في إطار برنامج شامل يهدف إلى تحسين نوعية الحياة للنازحين والمواطنين في محافظة حجة، هذا الجهد يعكس رؤية واضحة لمواجهة التحديات التي تعاني منها هذه المناطق السياسية والبيئية، حيث يوفر هذا النوع من المياه أساسيات الحياة اليومية، ويساهم في تحسين الصحة العامة للمستفيدين.
توفير المياه للاستخدامات المتعددة
بالإضافة إلى ذلك، تم ضخ 11.187.000 لتر من المياه الصالحة للاستخدام في المساحات العامة والمخيمات، مما يعزز من جهود النظافة والصحة العامة، ويتيح للنازحين الحصول على مياه كافية للغسيل والطهي، الأمر الذي يسهم في تقليل المخاطر الصحية الناجمة عن نقص المياه.
الجهود المبذولة في إزالة المخلفات
وفي سياق متصل، تم تنفيذ 58 نقلة مخصصة لإزالة المخلفات من مخيمات النازحين، حيث يسهم هذا الجهد في الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة، ويعزز من جودة الحياة في هذه المناطق، مما يتيح للأفراد والعائلات ظروفا أفضل للعيش.
ختامًا، إن هذه الجهود المتميزة من مركز الملك سلمان ليست مجرد مساعدة إنسانية، بل هي تعبير عن قيم التراحم والتعاون التي تسعى المملكة لترسيخها، من خلال تقديم الدعم لكل من يحتاجه، وتلبية احتياجات المجتمعات المتضررة بطرق فعالة ومستدامة، مما يجعل هذه المشاريع نموذجًا يحتذى به في مجال العمل الإنساني.
