تم توقيع بروتوكول تعاون بين المعهد القومي للاتصالات NTI ومؤسسة بنك مصر، يهدف هذا التعاون إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لموظفي البنك، من خلال تطوير مهاراتهم لتلبية متطلبات سوق العمل، ودعم خطط التطوير المؤسسي في القطاع المصرفي، وذلك يأتي في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء مجتمع رقمي متكامل، وتعزيز تنمية رأس المال البشري، الذي يعتبر أساس التحول الرقمي.
حضور بارز وإشادة بالتعاون
شخصيات هامة
شهد توقيع الاتفاق الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، وأحمد الداعور، رئيس تطوير الموارد البشرية والثقافة المؤسسية ببنك مصر، بحضور عدد من القيادات من الجانبين، مما يعكس قيمة هذا التعاون وحرص الطرفين على دعم الشراكة الاستراتيجية في مجالات التدريب وبناء القدرات.
دور المعهد القومي للاتصالات
تأتي هذه الاتفاقية لتؤكد الدور المحوري الذي يلعبه المعهد القومي للاتصالات، التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كأحد أبرز بيوت الخبرة الوطنية في تأهيل الكفاءات البشرية، من خلال ما يمتلكه من خبرات علمية وبنية تدريبية متطورة، بالإضافة إلى برامج تعليمية تواكب أحدث المعايير العالمية.
برامج تدريبية متقدمة
بموجب هذه الاتفاقية، يقدم المعهد حزمة من البرامج التدريبية المتقدمة للمرشحين من بنك مصر، تهدف إلى تنمية مهاراتهم الفنية والمهنية، وزيادة قدرتهم على توظيف الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في دعم توجهات البنك نحو التوسع في التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية، مما يرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
التأكيد على الفكر الاستراتيجي
صرح الدكتور أحمد خطاب بأن هذا البروتوكول يشكل امتدادًا للدور الاستراتيجي للمعهد في بناء القدرات الرقمية، وإعداد كوادر مؤهلة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو مجتمع رقمي متكامل.
تأكيد الجودة والنتائج
وفقًا لبنود البروتوكول، يتولى المعهد الإشراف الكامل على تنفيذ العملية التدريبية، بدءًا من تصميم المحتوى التدريبي بناءً على الاحتياجات الفعلية للبنك، ووصولًا إلى تطبيق منهجية متكاملة لضمان جودة التعليم وتحقيق أقصى استفادة للمتدربين.
استثمار في العنصر البشري
هذا التعاون يعكس حرص بنك مصر على الاستثمار في قدرات موظفيه، بما يساهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التحول الرقمي، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، ويساعد في إعداد جيل من المتخصصين القادرين على قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي في مصر.
