ما الذي حصل في الفضاء خلال احتفالات يوم الفلانتين من أحداث مدهشة وأسرار مثيرة تستحق الانتباه

في لحظة تاريخية وعاطفية، احتفل رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية بعيد الحب بطريقة استثنائية، حيث التحمت مركبة الفضاء “كرو-12” التابعة لشركة “سبيس إكس”، التي تقل أربعة رواد فضاء، مع المحطة التي تعاني من نقص في الطاقم، بعد رحلة استمرت 34 ساعة في مدار الأرض.

تفاصيل التحام كرو-12 بالمحطة

وحسبما ذكر موقع “space”، أبدت جيسيكا مير، قائدة مهمة “Crew-12″، سعادتها بقولها: “بهذا الحدث، نكون قد عززنا الوجود البشري المتواصل في الفضاء.. محطة الفضاء الدولية ليست مجرد مبنى، بل هي ثمرة عقود من العمل الشاق والتعاون الدولي.”، وأضافت: “عندما ننظر إلى الأرض من خلال هذه النوافذ، نتذكر أهمية التعاون العالمي في مواجهة التحديات.”

وكشفت وكالة ناسا في بيانها عن أن طاقم “Crew-12” سيبدلون بدلاتهم الفضائية ويقومون بتجهيز الشحنة لتفريغها بعد فتح البوابة بين مركبة دراجون ووحدة هارموني.

اللافت أن المهمة انطلقت على متن صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال في فلوريدا، متوجهةً إلى محطة الفضاء الدولية في فجر يوم الجمعة.

يتألف طاقم المهمة من: ماير وجاك هاثاواي من وكالة ناسا، وصوفي أدينو من وكالة الفضاء الأوروبية، وأندريه فيديايف من روسكوزموس، ومن المتوقع أن يقيم الطاقم في المحطة حتى أكتوبر، مما يطيل إقامتهم عن الفترة المعتادة.

لماذا يعد التحام كرو-12 هدية مثالية؟

ينضم الرباعي إلى طاقم مكون من ثلاثة رواد فضاء آخرين، منهم كريس ويليامز وزملاؤه سيرغي كود-سفيرشكوف وسيرغي ميكاييف، وقد عانت المحطة من نقص في الطاقم منذ مغادرة مهمة Crew-11 في 15 يناير.

يُذكر أن Crew-11 غادرت قبل الموعد المحدد بسبب مشكلة صحية لأحد روادها، مما يؤدي إلى ضرورة إجراء عملية إجلاء طبي، وهو ما يعد حدثاً نادراً في تاريخ محطة الفضاء الدولية التي تحتفظ بوجود بشري مستمر منذ عام 2000.

حافظت المحطة على طاقم مكون من سبعة أفراد منذ عام 2020، بعد أن كان العدد الأساسي ثلاثة في البداية، ثم تضاعف في عام 2009، الأمر الذي يعكس تطور برامج الفضاء والجهود الدولية في هذا المجال.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *