في خطوة تعكس التزامها العميق بدعم المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، أعلنت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية عن ميزانيتها التقديرية لعام 2026، والتي بلغت تقريبًا 85 مليون ريال، وقد تم ذلك خلال الاجتماع الرابع والعشرين لمجلس الأمناء، الذي تم بحضور عدد من الأمراء وكبار الشخصيات، ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، في مقر مؤسسة الأميرة العنود الخيرية بالرياض.
ميزانية مخصصة للرعاية الاجتماعية والتنمية
تفاصيل الميزانية القادمة وتأثيرها على المشاريع الخيرية
تُظهر الميزانية التي وضعتها المؤسسة عزمها على دعم العديد من المبادرات الاجتماعية، حيث سيتم تخصيص الموارد المالية لدعم البرامج التعليمية والصحية، بالإضافة إلى تعزيز المشاريع التنموية في المجتمع، مما سيساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال تمويل عدد من المشاريع المبتكرة التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، مما يعكس رؤية واضحة نحو التأثير الإيجابي في حياة الأفراد والمجتمعات.
التعاون والشراكات لتحقيق الأهداف المشتركة
تسعى مؤسسة الأميرة العنود الخيرية إلى تعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص، من خلال التعاون مع مؤسسات أخرى لتحقيق الأهداف الإنسانية، كما أن الاجتماع شهد مناقشات مثمرة حول كيفية تنفيذ المشاريع بشكل أكثر فعالية، مما يضمن تحقيق الفوائد القصوى للفئات المستفيدة، وتعتبر هذه الشراكات جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية العامة للمؤسسة.
الرؤية المستقبلية وتطلعات المؤسسة
بينما تواصل المؤسسة سعيها نحو إحداث تحول اجتماعي إيجابي، فإنها تتطلع إلى تحقيق نتائج ملموسة تتجاوز الأرقام، حيث تهدف إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، وهذا يتطلب جهدًا جماعيًا واستثمارًا حكيمًا للموارد، لذا فليس من المستغرب أن تكون الميزانية الجديدة جزءًا من هذه الجهود المستمرة لتقديم العون والدعم للمحتاجين وتحقيق التنمية المستدامة.
