مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث تستعد المملكة العربية السعودية لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار والمعتمرين، وقد قام معالي وزير الحج والعمرة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، بزيارة ميدانية لتفقد الجاهزية التشغيلية والخدمية في هذه الأماكن المقدسة، برفقة الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس غازي بن ظافر الشهراني، مما يعكس حرص الحكومة على توفير أفضل الخدمات للحجاج.
استعدادات مكثفة لخدمة الزوار في رمضان
تأمين بيئة مثالية للمعتمرين
تسعى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إلى توفير أجواء مريحة وآمنة للزوار، من خلال تجهيز المساحات العامة، وتنظيم الحشود، وتعزيز الأمن والسلامة، كل ذلك لضمان تجربة روحانية مميزة
.
تحسين الخدمات اللوجستية
يتضمن الاستعداد لشهر رمضان أيضًا تحسين عناصر الخدمات اللوجستية، مثل زيادة عدد السلالم الكهربائية، وتوفير عربات ذكية لنقل الزوار، وتوسيع نطاق الخدمات الطبية، مع التزام كامل بتطبيق إجراءات احترازية لضمان سلامة الجميع
.
تعاون مع الجهات المعنية
تعمل الهيئة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمنظمات التطوعية، من أجل تحقيق انسيابية العمليات الخدمية، وتنظيم برامج توعوية، وتوفير معلومات شاملة حول الخدمات المتاحة للمعتمرين.
مركز للمتابعة وتحليل البيانات
تم إنشاء مركز خاص لمتابعة كافة العمليات خلال رمضان، باستخدام تقنيات حديثة لجمع وتحليل البيانات، مما يساهم في تحسين الأداء وتلبية احتياجات المعتمرين بشكل فعّال.
التواصل مع الزوار
تسعى الهيئة لتعزيز قنوات التواصل مع الزوار، عبر منصات إلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، لإطلاعهم على الخدمات المتاحة والإجابة عن استفساراتهم بما يضمن لهم تجربة مريحة وآمنة.
ختاماً،
تؤكد كل هذه الجهود على التزام المملكة بتقديم أفضل ما لديها، من أجل استضافة الزوار خلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس قيم الضيافة العربية الأصيلة، ويلبي تطلعات المعتمرين في تجربة فريدة ومميزة.
