شهدت منافسات الكيرلنج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية موجة من الجدل والمخالفات، حيث اتُهم اللاعبون البريطانيون بالغش، وعوقب فريق بروس موات بسبب “اللمس المزدوج”، إذ نشأت خلافات حادة بين فريق كندا والسويد، بعد مزاعم تتعلق بلمسات غير قانونية على الجليد، وفقاً لما ذكره موقع “سعودية صح”.
اتهامات بالغش في بطولة الكيرلنج
ما لبث السويدي أوسكار إريكسون أن اتهم خصمه الكندي مارك كينيدي بالغش، مدعيًا أنه لمس الحجر مجددًا بعد إطلاقه على الجليد، مما أدى إلى رد فعل غاضب من كينيدي الذي صرخ قائلاً: “لم أفعل ذلك ولو مرة واحدة.. اذهبوا إلى الجحيم”. وفي تطور آخر، تم سحب حجر اللاعبة الكندية راشيل هومان بسبب مزاعم اللمس المزدوج، ما أثار المزيد من الجدل في الكيرلنج النسائي، بعد أن أقدم الاتحاد العالمي للكيرلنج على تكليف حكام لمتابعة المباريات.
مخالفات جديدة بين الفرق
في تطور أحدث، اتُهم فريق بريطانيا العظمى بمخالفة خلال مباراتهم ضد ألمانيا، حيث زُعم أن بوبي لامي لمس الحجر بعد إسقاطه، مما أدى لتدخل الحكم، الذي أصدر حكمًا بسحب الحجر الذي استخدمه لامي، وأمر بإعادة الحجر الألماني إلى مكانه الأصلي، فاجأ هذا القرار اللاعبين، وعلّق ستيف كرام، المعلق في بي بي سي، على الحادثة: “لقد أحرق القاضي حجراً، ثم أعاده”.
ردود فعل وتعليمات جديدة
بعد الجدل المثار، قامت جاكي لوكهارت، لاعبة الكيرلنج الأولمبية السابقة، بالتعليق قائلة: “ليس مرة أخرى”، مشيرة إلى أن الحكام عليهم توضيح القواعد بشكل أفضل، ومع كل هذه الفوضى، تمكن الفريق البريطاني من تحقيق انتصار كبير، بفوزهم 9-4.
لم تتوقف الأمور عند هذا الحد، فقد أصدرت الاتحاد الدولي للكيرلنج تعليمات جديدة لمراقبة جميع عمليات التسليم، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، ويحتل فريق بريطانيا العظمى المركز الثالث في ترتيب فرق الرجال، بينما يتواجد الفريق الكندي في المركز الثاني حاليا، مع تأهل الفرق الأربعة الأولى إلى نصف النهائي.
