في خطوة استراتيجية تعكس التزام المملكة بتعزيز قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، تم توقيع مذكرة تفاهم بين البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية وشركة سيفا الفرنسية، حيث تستهدف هذه الاتفاقية توطين صناعة اللقاحات الحيوانية، ما يمثل نقلة نوعية في مجال الصحة الحيوانية بالمملكة، ويهدف البرنامج من خلال هذه الشراكة إلى نقل التكنولوجيا والخبرات اللازمة لتحسين الإنتاجية والحفاظ على صحة القطعان.
تعزيز صناعة اللقاحات البيطرية في المملكة
الهدف من التعاون مع شركة سيفا
تسعى مذكرة التفاهم إلى تطوير قدرات المملكة في مجال إنتاج اللقاحات البيطرية، عبر شراكة تعود بالنفع على منظومة الثروة الحيوانية والسمكية، حيث تشمل الأهداف الأساسية:
• توطين صناعة اللقاحات.
• تعزيز القدرات التقنية في القطاع.
• تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج اللقاحات، وتوجيه هذه الجهود نحو جميع مناطق المملكة، مما يسهم في تحسين صحة الثروة الحيوانية وسلامتها.
المسؤولية الحكومية ودعم القيادة
وجاءت هذه الخطوة برعاية وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، مما يعكس الاهتمام الحكومي بتعزيز الأمن الغذائي والمائي، ويؤكد التوجه نحو دعم الابتكار في مجال التكنولوجيا الحيوية، كما شهد حفل التوقيع حضور عدد من القيادات المعنية بالمنظومة، الذين أبدوا حماسهم لهذه المبادرة التي تعدّ علامة فارقة في مسيرة تطوير القطاع.
الفوائد المستدامة لتوطين الإنتاج
ستنعكس نتائج هذا التعاون بالنفع على المزارعين والمربين، من خلال:
• تحسين جودة اللقاحات المتاحة محلياً.
• تقليل الاعتماد على الاستيراد.
• زيادة مرونة استجابات النظام البيئي للأمراض والطوارئ الصحية التي قد تؤثر على الثروة الحيوانية.
تُعتبر مذكرة التفاهم هذه خطوة مهمة نحو بناء أساس قوي لقطاع الثروة الحيوانية والسمكية، مما يسهم في تعزيز المجالات الاقتصادية والاجتماعية الخاصة بالمملكة العربية السعودية، ويعكس رؤية 2030 في تحقيق الاستدامة وتطوير الصناعة.
