أعلنت إنفيديا عن إطلاق نظام دريم دوجو، وهو نموذج عالمي تم تصميمه لتدريب الروبوتات على فهم التفاعلات الفيزيائية من خلال مشاهدة فيديوهات طويلة المدى، يعتمد النظام على أكثر من 44 ألف ساعة من البيانات المصورة، مما يمكّن الروبوتات من تعلّم كيفية تحرك الأجسام وتفاعلها في بيئات معقدة تشبه العالم الحقيقي.
فرص جديدة في عالم الصناعة والخدمات
يفتح النظام آفاقًا جديدة لاستخدام الروبوتات في المصانع والمخازن والمنازل، فالروبوتات المدربة عبر دريم دوجو تصبح أكثر قدرة على التعامل مع الأدوات والأجسام، وفهم الحركات الطبيعية، والتكيف مع البيئات غير المتوقعة، ويعزز هذا التطور فكرة الروبوتات الخدمية القادرة على العمل جنبًا إلى جنب مع البشر دون الحاجة إلى برمجة دقيقة لكل حركة.
تحديات حوسبية تعزز نفوذ إنفيديا
يتطلب تدريب هذا النوع من النماذج موارد حسابية هائلة، مما يعزز من مكانة إنفيديا كمزود أساسي للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، وكلما زادت تعقيدات النماذج، ازدادت الحاجة إلى معالجاتها المتقدمة.
تسريبات عن بطاقة رسومية متطورة من إنفيديا
بالتوازي مع هذه الإعلانات، كشفت التقارير التقنية عن عمل إنفيديا على تطوير بطاقة رسومية فائقة القوة ضمن سلسلة RTX 50، تشير التسريبات إلى احتمال إطلاقها تحت اسم RTX 5090 Ti أو إحياء علامة TITAN Blackwell، لتكون أقوى معالج رسومي موجه للمستهلكين والمحترفين.
مواصفات متوقعة وتحديات ضمن السوق
تشير المعلومات إلى أن البطاقة قد تأتي بذاكرة VRAM تصل إلى 32 جيجابايت من نوع GDDR7 أو أكثر، وهو ما سيحقق نطاقًا تردديًا غير مسبوق، ولكن إنفيديا تواجه تحديات تتعلق بنقص شرائح الذاكرة عالميًا، مما قد يؤثر على التسعير ويجعل البطاقة من الأعلى تكلفة في السوق.
استعراض قدرة إنفيديا في الهيمنة التقنية
تعكس هذه التحركات استراتيجية واضحة لدى إنفيديا للهيمنة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، سواء في الروبوتات أو الحوسبة المتقدمة، إن إطلاق نموذج مثل دريم دوجو، جنبًا إلى جنب مع معالج رسومي خارق، يؤكد أن الشركة تراهن على الأداء الأقصى دون تنازلات، حتى لو كان ذلك على حساب التكلفة.
