تُعد لغة الضاد عنصرًا أساسيًا في بناء الهوية الثقافية والوطنية، فهي لا تقتصر على كونها وسيلة للتواصل، بل تُساهم في تعزيز الانتماء وتعزيز الثقافة العامة. في إطار برنامج “يا هلا” الذي يُبث عبر قناة “روتانا خليجية”، تم تسليط الضوء على منطلقات السياسة الوطنية للغة العربية، من خلال التأكيد على أهمية اللغة كوسيلة للسيادة وبناء الثقافة.
السيادة الثقافية من خلال اللغة العربية
تعتبر اللغة العربية رمزًا للسيادة الوطنية، حيث تعكس قيم المجتمع السعودي وتاريخهم العريق، إن استخدام اللغة العربية في جميع مجالات الحياة يعزز من مكانتها، ويدعم الهوية الوطنية، ويؤكد على التفرد الثقافي.
بناء الثقافة العامة
تُعد اللغة العربية أداة فعّالة في بناء الثقافة العامة، حيث تسهم في نشر الأدب والفنون، وتعزيز الفهم المتبادل بين الأجيال المختلفة، بالإضافة إلى دعم الإبداع والمواهب في مجالات متعددة، كالأدب، والموسيقى، والسينما، مما يعزز من مكانة اللغة العربية على الساحة الثقافية.
ترسيخ الانتماء الوطني
من خلال تعزيز استخدام اللغة العربية، نُرسّخ مفهوم الانتماء الوطني، فاللغة تُعتبر جسرًا يربط بين الأفراد ويعزز من اللحمة المجتمعية. إن تعليم اللغة وتعليم ثقافتها يُسهم في نشر القيم الوطنية ويُعزز من الشعور بالفخر والانتماء.
الهوية الخاصة للمملكة العربية السعودية
تمثل اللغة العربية الهوية الخاصة للمملكة العربية السعودية، فهي ليست مجرد لغة، بل كانت وما زالت مرآة تعكس تراث المملكة وتاريخها العريق، وتُثبت بصورة جلية التنوع الثقافي والاجتماعي داخل المملكة.
لذا، فإن تعميم استخدام اللغة العربية وتعزيز مكانتها في مختلف المجالات يُعتبر جهدًا حيويًا يجب أن يكون في مقدمة أولوياتنا، لتحقيق الأهداف التي تُسهم في تطوير المجتمع السعودي وترسيخ ثقافته العربية الأصيلة. إن فهم اللغة وممارستها يعكس أصالة الشعب وقيمه، ويُعزز من ثقافة الحفاظ على تراثنا الغني والمعطاء.
